1994
لقاء ريمون ناضر
ريمون ناضر · محبسة عنايا
في ليلة 10 تشرين الثاني 1994، كان ريمون ناضر يصلّي وحده على ضوء الشموع في محبسة القديسين بطرس وبولس في عنايا. ويروي أنه شعر بريح دافئة تعبر المكان، فيما بقيت لهب الشموع ساكنة تمامًا.
ويقول إنه أحاط به عندئذ نور غامر وحضور لم يستطع أن يصفه بالكلمات. وبعد ذلك وجد أثرًا على شكل يد في أعلى ذراعه اليسرى.
وقد فحص الدكتور نبيل حكيّم، وهو جرّاح تجميل في بيروت، هذا الأثر في الأعوام 1994 و1995 و1996، ووصفه بأنه حرق من الدرجة الثالثة على شكل يد لم يسبّب أي ألم، وزال من دون أن يترك ندبة. وقد روى ريمون ناضر قصته بكلماته الخاصة، ومنها لوكالة الأنباء الكاثوليكية.
المصدر: Catholic World Report
