١٨٩٨
النور فوق القبر
أهالي عنايا · عنايا
في ليلة عيد الميلاد عام ١٨٩٨، بعد دفن مار شربل في مقبرة دير عنايا، بدأ أهالي القرى المجاورة يلاحظون نورًا غير مفسَّر يلمع فوق سور الدير.
وطوال خمس وأربعين ليلة متتالية، أفاد الرعاة والفلاحون والمسافرون برؤية عمود نور ساطع يصعد من مكان الدفن، كان مرئيًا حتى من القمم البعيدة. وصعد بعضهم الجبل في موكب، منجذبين بذلك الضياء، وتجمّعوا للصلاة قرب القبر.
وكانت الروايات كثيرة ومتطابقة إلى حدّ أن رئيس الدير طلب من البطريرك الإذن بنبش الجسد. وما وجدوه في نيسان ١٨٩٩، جسد محفوظ بشكل تام يفيض سائلًا محمرًّا، أكّد في نظر الجميع أن ذلك النور لم يكن وهمًا.
المصدر: Wikipedia: Charbel Makhlouf
